CAWTAR - Home
من نحن الاتصال  English 




مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" 
 نعمل لتحسين أوضاع ودور المرأة في المنطقة العربية الاستقبال نسخة صالحة للطباعة
ندوة صحفية لرئيس مجلس أمناء "كوثر" تونس، 19 جانفي-يناير 2006

Prince Talal - Inauguration Press Conference 

عقد سمو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس أمناء "كوثر"، ندوة صحفية استقطبت اهتمام الصحافة الوطنية والعربية والدولية. وأشاد بالخطوات الايجابية التي اتخذت على صعيد تفعيل دور المرأة في المنطقة العربية مشيرا إلى أن للمرأة دور أساسي في عملية التنمية. كما أبرز خاصية مركز "كوثر" الذي يعد مركزا فريدا من نوعه فى مجال تخصصه في المنطقة العربية، داعيا إلى أهمية التنسيق بين "كوثر" ووسائل الإعلام العربية بهدف نشر رسالة المركز والتعريف به وبمجهوداته.

وأكد على أهمية "كوثر" كمركز مرجعي يهتم بتدريب المرأة العربية على صنع القرار واتخاذه في كل المجالات خاصة في المجال السياسي. وأشار في هذا الصدد إلى اهتمام المركز بمجال صنع القرار سواء من خلال التقارير التي ينجزها أو من خلال برامج التدريب التي يؤمنها قصد الحد من الفوارق بين المرأة والرجل، مما يجعله من المراكز النادرة التي تتناول هذا الموضوع، والذي توكل إليه مهمة تقليص الفوارق الموجودة بين الجنسين.

كما أفاد إثر الاجتماع الذي ترأسه لمجلس أمناء المركز بأن مجلس الأمناء ركز على أمور جوهرية تهم مسيرة "كوثر" وآفاقه المستقبلية بعضها ذات طابع فني. وقال إن منظمات دولية عديدة مثل اليونسكو والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة أبدت استعدادها للاستمرار في دعم المركز الذي صنف من قبل البنك الدولي من بين أهم خمسة عشر مركزا مماثلا في العالم. وأكد سموه أهمية دور المجتمع المدني وضرورة توفير الدعم المالي للمراكز العاملة ضمن مكوناته بما يضمن استمرارها وينمي دورها وبرامجها.

  Inauguration Press Conference

ولأن الضغوط التي تتعرض لها سوريا وسلسلة الإنفجارات الأخيرة التي وقعت في لبنان يمثلان الحدث بالنسبة إلى الصحافة العربية الآن، طرح الصحافيون أكثر من سؤال حول الموضوع. وأبرز سمو الأمير اهتمامه الكبير بما يحدث على الساحة العربية مطالبا "الديماغوجيين الذين يسكنون الجبال أن يصمتوا قليلا، وإن تكلموا أن يقولوا كلاما معقولا... فلبنان مر بظروف طائفية قاسية جدا، لذلك لا بد أن يصمت هؤلاء".

 وأكد سمو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود أنه متفائل شخصيا بالنسبة إلى لبنان الذي عانى كثيرا من مشكلة الطوائف حيث "تغني كل طائفة على ليلاها". كما أن لبنان لو استمر دون حروب لوصل إلى ما وصلت إليه ماليزيا وكوريا الجنوبية الآن. وأضاف رئيس مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" أن مؤتمر الطائف هو مبادرة سعودية أوقفت الحرب رغم أنه لم ينفذ منها إلا القليل، وأضاف قائلا "قد سمعنا مؤخرا بأن السنيورة يقول إن الطائف ورقة عمل من سوريا، وهذا غير صحيح وأنا أتوقع وأنتظر تكذيبا لهذه التصريحات، لأن الجميع يعلم أنها مبادرة من الأمير عبد الله وليست ورقة من سوريا".

وفي ما يتعلق بوضع سوريا اليوم، قال سمو الأمير طلال بن عبد العزيز "إن ضغوطات عربية ودولية يتعرض لها بلدنا الحبيب سوريا ولا بد من الشفافية والوضوح في موقف النظام السوري"، مذكرا أن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته... الجريمة نكراء وميليس وجه التهمة إلى السوريين وأرجو أن يبرأ النظام السوري منها، كما أرجو أن يلقى المجرم العقاب الرادع لأنها أعمال بربرية وضعت سمعة العرب في الوحل". ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة أن يعمل العرب من أجل تصحيح الانطباعات والأفكار السلبية لدى الرأي العام العالمي عن العالم العربي وذلك بالعمل والحوار والمنطق والحجة.

وحول سؤال يتعلق بتهميش السنة في العراق أشار سمو الأمير طلال بن عبد العزيز أن خطأ السنة يتمثل في عدم وجود زعامة لهم قائلا: "أذكر أن الرئيس طالباني اتصل بي قائلا لا نجد زعيما سنيا نتحاور معه... كل طائفة لها زعامة ماعدا السنة". ووجه سمو الأمير رسالة من موقعه إلى السنة في العراق طالبهم فيها بأن يكونوا أكثر مرونة واتحادا. ودعاهم إلى أن يدخلوا البرلمان ويتحاوروا من موقعهم فيه لا عبر السلاح، "لأن الحرب الأهلية ستكون هي النتيجة الحتمية وستكون نتائجها وخيمة على العراق وجيران العراق، وسيتم تقسيم العراق والسنة سيكونون في الوسط دون ثروات".

ARROW Red no Queue -AR  حمل الملف الصحفي  PDF
 
Powered by InfoChallenge ::  Content management
 أخر تحديث: 2006-12-08 16:26:14   © CAWTAR 2007