نشرية إلكترونية إخبارية جامعة حول المراهقة العربية -العدد 16 مارس/أفريل 2007
عدد خاص بالمراهقين والإدمان في السودان
 
 
 
 
 

إفادات لمراهقين سودانيين مدمنين
"أكثر ما شجعني على الإدمان على التمباك تدني أسعاره"


هم مجموعة من المراهقين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سنة التقينا بهم في عدد من مقاهي الانترنيت بالخرطوم


مصطفى 14) سنة)

  "أعرف أنه مسبب للسرطان وأن هناك من يقول بحرمته ولكن أن أتركته لا بد لي من تناول السجائر وسعر الواحدة 200 دينار واحتاج لأربع سيجارات في اليوم على الأقل بينما يكفيني في اليوم كيس "تمباك" واحد بقيمة 2 دينار فقط، بل يمكن أن أشارك الأصدقاء أو أي عابر في الطريق يمكن أن يعطيني "سفة" ولكن من الصعب جدا أن تحصل على سيجارة من أحد".

علي (18 سنة)
"بدأت تجربتي مع السعوط أو "التمباك" في قريتي ومع "السفة" الأولى أُصبت بدوخة وغثيان أما في المرة الثانية، فلم أحس بشيء ومنذ ذلك الحين أصبحت من المعتادين على "التمباك".

زياد (16 سنة)
 "أنا بسف منذ ثلاث سنوات تعلمتها من واحد صاحبي كنا مع الأولاد في المدرسة وتكلمنا عن "التمباك" وقام واحد أعطاني "سفة" ومن ذلك اليوم وأنا  "أسف" حاولت أن أتخلص منه لأنه غير اجتماعي وغير حضاري لكنني فشلت في ذلك رغم محاولاتي مرات عديدة".

أكرم (14 سنة)
"بدأت تجربتي الأولى مع "التمباك" عندما كنت في السنة سادسة ابتدائي وتعلمته عن طريق طالب يكبرني بعام... عندما علمت أسرتي حدثني أبي عن أضرار "التمباك" بصورة جعلتني أتركه لمدة عامين ولكنني عدت ثانية إليه وبصراحة أشعر الآن أن الانقطاع عنه يتطلب إرادة قوية".

أحمد  (17 سنة)  
"عندما لا أجد" التمباك" أشعر بأني منهار نفسيا وجسديا وعصبي لدرجة أنه من الممكن أن أعمل مشاكل مع الآخرين دون أي سبب... ولا أجد حرجا في طلب "السفة" من أحد المارة باعتباره زميلا لي في هذا المجال".

أسعد (13 سنة)   
"بدأت تعاطي التمباك أثناء الحصة قال أردت مغادرة الحصة لأني لم أستطع فهمها فطلب مني الزملاء البقاء وسلموني كيس تمباك وقالوا لي إنه سوف يساعدني علي فهم الحصة... وعندما سألناه وهل فهمت الحصة ؟ أجاب بالقول "لا أدري ولكن من يومها وأنا أتعاطى التمباك".

قيس (15 سنة)

"أتناول التمباك منذ كنت بالصف الثاني بالمرحلة الثانوية للقضاء ولا أفكر حاليا في الإقلاع عن تعاطيه لأنني أعتبره شيئا عاديا عند كل السودانيين ويباع في الشوارع تحت سمع وبصر الكل".