حسب نتائج الدراسات والبحوث

المراهقات والمراهقون الفئة الأكثر إصابة بفيروس الإيدز

الصفحة الرئيسية

 

تعد فترة المراهقة من أكثر الفترات التي يحتاج فيها الفتى والفتاة إلى التوعية والتنوير وعدم التكتم على المعلومات، فهي الفترة التي تتغير فيها أحوالهم وأجسادهم وأحاسيسهم ومشاعرهم ليبدؤوا رحلة البحث  والاكتشاف والتجربة وتقليد الكبار في كل شيء. وتعتبر مسألة الجنس من المسائل التي يتطلع المراهقات والمراهقون إلى اكتشاف خباياها كخطوة تتماشى مع متطلبات النمو وإثبات الذات والانتقال والتشبه بالكبار.

 ويذهب في ظن الآباء في الغالب أن محاولات أبنائهم المراهقين والمراهقات اكتشاف عالم الكبار بما فيه ممارسة الجنس يحمل في طياته الخطأ ويغيب عن ذهنهم أنها احتياجات غريزية طبيعية تحتاج إلى التأطير والتوعية والتربية.

وهكذا غالبا ما يترتب عن محاولة المراهقات والمراهقين اكتشاف المسائل الجنسية من رفاقهم وأصدقائهم تجميع معارف خاطئة أو منقوصة، مما يترتب عنه آثار سلبية على صحتهم الجنسية والإنجابية، إضافة إلى الأضرار النفسية التي تلحق بهم.

وتشير الدراسات إلى أن المراهقات والمراهقين هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز)، مما جعل هذا الموضوع يحتل مرتبة متقدمة في قائمة الأولويات في خدمات الصحة الإنجابية للمراهقات والمراهقين.

وبناء على ما أفضت إليه البحوث والدراسات  شرعت إدارة التثقيف الصحي بوزارة الصحة بالسودان في رفع الوعي بواسطة الندوات والرسائل الإعلامية التي تساهم في تغير السلوك الجنسي لدى المراهقات والمراهقين، ومن ثمة الحد من العواقب والأضرار على المستوى الفردي وعلى مستوى المجتمع الذي يشكل فيه المراهقون نسبة عالية.