
| الصفحة الرئيسية |
غالبا ما تلوذ الفتاة المراهقة بالصمت إذا تعرضت إلى أي شكل من أشكال العنف الجنسي خشية الفضيحة وخوفا من عقاب الأسرة
والمجتمع. وتكون الممارسات الجنسية الواقعة على المراهقات في أكثر الأحيان من رجال أكبر منهن في السن من أصدقاء
العائلة أو أقربائهم أو مدرسين خصوصيين أو كذلك غرباء عنهم وأحيانا محارم.
وهذه حالات لفتيات تعرضن للعنف الجنسي في سن المراهقة. فـ(هالة) فتاة عمرها15 عاما، والدها متوفى وتعيش في منزل زوج أمها الذي كان يتودد إليها وكانت هي تعتبر ذلك نوعا من التلطف، إلى أن غابت أمها يوما عن المنزل و انتهز زوج الأم الذئب الفرصة واغتصبها فأصيبت بصدمة نفسية جعلتها تتردد على أطباء نفسانيين لمعالجتها.
أما فاطمة ذات (16) ربيعا والتي تعرضت لحالة اغتصاب في إحدى قرى ولاية الجزيرة بالسودان، فقد حرمت أسرتها من الدراسة وعاقبتها بالحبس داخل المنزل وعدم مغادرته لأي سبب من الأسباب، إضافة إلى البلاء الذي حل بها جراء ما تعرضت له.
ويمكن أن تكون عواقب هذه الممارسات أكثر قسوة، على غرار ما حدث مع فتاة في الثامنة عشر من العمر عندما ألقت بنفسها من سيارة أجرة بعدما تعرضت للاغتصاب من قبل سائق السيارة ومرافقان له.
آمال بابكر